حثّت هيئة الصحة بدبي المسافرين إلى الوجهات التي يشيع فيها مرض الملاريا على اتخاذ تدابير وقائية لتجنب لدغات البعوض، الناقل الرئيسي للمرض، مؤكدة ضرورة الاستعداد الصحي المسبق قبل السفر، بما في ذلك استشارة الطبيب والالتزام بالعلاج الوقائي المناسب.

وبيّنت الهيئة، بالتزامن مع اليوم العالمي للملاريا، أن الوقاية تعتمد على ثلاث وسائل رئيسية: استخدام مستحضرات طاردة للحشرات، ارتداء ملابس تغطي أكبر قدر ممكن من الجسم، والنوم تحت ناموسيات معالجة بالمبيدات، لا سيما في المناطق عالية الخطورة.

كما أوصت بزيارة الطبيب قبل السفر بفترة كافية تتراوح بين 4 و6 أسابيع، للحصول على التقييم الطبي اللازم ووصف الأدوية الوقائية المناسبة حسب طبيعة الوجهة ومدة الإقامة.

وأشارت إلى أن أعراض الملاريا قد تبدأ بشكل بسيط لكنها قد تتطور إلى حالات خطرة، وتشمل الحمى، القشعريرة، التعرق، الصداع، آلام العضلات، إضافة إلى التعب والغثيان أو القيء.

وأكدت أن المرض يتركز في المناطق الاستوائية، ولا ينتقل بين الأشخاص بشكل مباشر، مشددة على أن الكشف المبكر يسهم بشكل كبير في سهولة العلاج وتقليل المضاعفات.