أعلنت مطارات أبوظبي، اليوم الأحد، أن الجهات المختصة في إمارة أبوظبي تعاملت مع حادثة ناتجة عن اعتراض طائرة مسيّرة استهدفت مطار زايد الدولي، ما أسفر عن سقوط شظايا نتج عنها حالة وفاة واحدة لشخص من الجنسية الآسيوية، إضافة إلى 7 إصابات.
جاء ذلك بعد ساعات من شن الولايات المتحدة و"إسرائيل" هجوماً واسع النطاق على إيران، وردت طهران بقصف مدن إسرائيلية وخليجية وقواعد أمريكية، في مؤشر على اتساع رقعة التوتر الإقليمي.
وأهابت مطارات أبوظبي بالجمهور عدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، مؤكدة ضرورة استقاء الأخبار من المصادر الرسمية فقط، وقالت إنه سيتم نشر أي مستجدات فور ورودها.
ومساء أمس السبت، استهدفت إيران مطار دبي الدولي بهجوم صاروخي أسفر عن إصابة أربعة أشخاص بينهم مسافرون، بعد ساعات من هجوم استهدف قاعدة الظفرة الجوية بأبوظبي، ومناطق سياحية في دبي.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية نجحت منذ بدء الهجوم الإيراني، أمس السبت، في التعامل مع وتدمير 137 صاروخاً باليستياً و209 طائرات مسيّرة، وصلت منها 14 طائرة.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إنه ومنذ بدء الهجوم تم رصد 137 صاروخاً باليستياً إيرانياً تم إطلاقه تجاه الدولة، حيث تم تدمير 132 صاروخاً، فيما سقط 5 منها في مياه البحر، كما تم رصد 209 طائرة مسيرة إيرانية، وتم اعتراض 195 منها، فيما وقعت 14 منها داخل أراضي ومياه الدولة، وتسببت ببعض الأضرار الجانبية.
يأتي ذلك بعد ساعات من شن الولايات المتحدة و"إسرائيل" هجوماً واسع النطاق على إيران، وردت طهران بقصف مدن إسرائيلية وخليجية وقواعد أمريكية، في مؤشر على اتساع رقعة التوتر الإقليمي.
وفي وقت سابق السبت، ذكرت وكالة فارس أن الحرس الثوري الإيراني استهدف بالصواريخ قواعد في المنطقة، من بينها قاعدة الظفرة في الإمارات والأسطول الخامس الأمريكي في البحرين.
كما أفادت وسائل إعلام محلية بأن الهجمات طالت أيضاً البنى التحتية الخاصة بالبحرية الأمريكية، مع سماع دوي انفجار بالقرب من دبي مارينا.
وأصدرت وزارة الدفاع بياناً دانت فيه الهجوم، مؤكدة رفض الدولة القاطع لاستهداف المدنيين والأعيان الوطنية، ووصفته بـ"تصعيد خطير وعمل جبان يهدد أمن وسلامة المدنيين ويقوض الاستقرار".
وشددت الوزارة على أن الهجوم يشكل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية والقانون الدولي، مؤكدة أن الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في الرد واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها.