أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

بعد منعها من السفر.. النيابة الاتحادية تستدعي الكاتبة "ظبية خميس" للتحقيق

استدعاء ظبية خميس للتحقيق بسبب رفضها التطبيع مع الاحتلال
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 30-09-2020

استدعت النيابة العامة في الدولة الكاتبة ظبية المهيري على خلفية شكوتها من منعها من السفر بشكل تعسفي بسبب أراءها العلنية ورفضها اتفاق إشهار التطبيع بين أبوظبي وإسرائيل.

وقالت الكاتبة ظبية على حسابها بموقع فيسبوك، "تم اتصال النيابة الاتحادية من أبوظبي، اليوم، وطلبت حضوري للتحقيق بتهمة نشر ما يكدر الأمن الوطني على المواقع الاجتماعية في ما يخص التطبيع، وقال المتصل إن الشاكي هو النيابة العامة نفسها"، مرجحةً أن يكون الأمر متصلاً بموقفها المناهض للتطبيع بين بلدها والكيان الصهيوني.

وأضافت خميس في منشورها: "سألت هل هناك أمر باعتقالي؟ ولماذا منعت من السفر ما داموا لم يصدروا حكماً بعد ولم يرد"، مشددةً في الختام: "الاتهام سياسي".

وبحسب الرأي القانوني المنع من السفر دون حكم قضائي و إحاطة مسبقة للمواطن وكذلك مخالف للقانون إختراق الحسابات الخاصة على المواقع الإجتماعية يعتبر مخالف للدستور والقانون الإماراتي.

وقالت خميس "إن ما نفذ بحقي هو مصادرة حقوق من خلال منعي من السفر من دون قضية قانونية برقم وتجاوز للدستور" .

ومساء 26 سبتمبر، قالت خميس في منشورات على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي: "أنا الكاتبة الإماراتية ظبية خميس تم منعي من السفر اليوم بقرار صادر من أبو ظبي دون إبداء الأسباب من مطار دبي في رحلة على طيران الإمارات للقاهرة، والأغلب لمواقفي المعلنة ضد الصهيونية والتطبيع".

"أخشى على حريتي وحياتي"

ونبهت السفيرة السابقة: "أخشى على حريتي وحياتي من التهديد والاعتقال"، متوجهةً إلى منظمات حقوق الإنسان بالبلاغ الآتي: "رجاءً، إيصال الرسالة إلى المنظمات عبر الجميع وفي أي مكان وأُحمّل حكومة الإمارات كامل المسؤولية عن أي قمع أو اعتقال أو اغتيال أو تصفية أتعرض لها".

"حين تم اختطافي واعتقالي لشهور انفرادياً دون محاكمة أو تهمة عام 1987 بسبب مقالي "مقبرة النخيل" في مجلة "المجلة"، غادرت الإمارات لأعيش خارجها قرابة الثلاثين عاماً. حين عدت وجدت أجواء التربص نفسها ومنع نشر مقالاتي وكتبي في العامين الأخيرين ويبدو أننا سنعود إلى 87 مجدداً"، أضافت الكاتبة عبر حسابها في تويتر. ثم تساءلت: "ألا يعرفون أن مهمة الكاتب أن يكتب؟!".

 وشارك العديد من المثقفين والناشطين والمواطنين العرب منشورات أعربوا فيها عن تضامنهم مع خميس، واصفينها بأنها "أشجع من حكومات" وبأنها "مخلصة لعروبتها"، مستنكرين أن تضيق الإمارات التي فتحت ذراعيها للإسرائيليين بزعم التسامح وتقبل الآخر أياً كان، بالمعارضين للتطبيع.

أما مجلس جنيف للحقوق والحريات (GCRL)، فندد في بيان بمنع سلطات الأمن في دولة الإمارات خميس من السفر، على خلفية موقفها الرافض للتطبيع بين بلادها وإسرائيل.

وأضاف المجلس: "ظبية المهيري هي شاعرة وأكاديمية إماراتية بارزة، درست العلوم السياسية في جامعة إنديانا الأمريكية، وأكملت دراساتها العليا في جامعتي إكستر ولندن ببريطانيا، ثم الجامعة الأمريكية في القاهرة، وعملت دبلوماسية لدى جامعة الدول العربية، لتكون أول سفيرة إماراتية لدى الجامعة".

وذكر المجلس أن منع المهيري من السفر "يتعارض مع التزامات الإمارات بالمواثيق الدولية، فالحق في التنقل والسفر كفلته المواثيق الدولية"، وأن "أجواء الترهيب المادي والمعنوي ضد المعارضين للتطبيع تشكل مساساً بحقوق أساسية في مقدّمها الحق في الرأي والتعبير".

وحث في الختام الأمم المتحدة على "تفعيل إجراءاتها الخاصة لوقف الانتهاكات المبرمجة لحقوق الإنسان، في الإمارات" ومن ضمنها ما تعرضت له السفيرة السابقة.