أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

الرئيس التونسي السابق: الإمارات باتت الآن محمية إسرائيلية أمريكية

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 02-09-2020

اعتبر الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، أن الإمارات باتت "من الآن فصاعدا محمية إسرائيلية أمريكية"، وذلك عقب اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبوظبي.

وأوضح المرزوقي في تدوينة نشرها عبر صفحته على "فيسبوك" أن التطبيع هو "عودة العلاقات الطبيعية بين دولتين متحاربتين من نفس الوزن، مثلا التطبيع بين فرنسا وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية".

وتساءل مستنكرا: "متى كانت للإمارات علاقات طبيعية مع إسرائيل، ومتى كانتا في حرب أو من نفس الوزن عسكريا وسياسيا وحتى اقتصاديا؟".

وأجاب: "ثمة إذن خطأ في توصيف ما يحدث الآن. قولوا حماية، ولا تقولوا تطبيع، وبصفة أدق حماية معلنة بعد أن كانت مقنعة لسنوات".

وحول السبب في طلب الإمارات هذه الحماية وإشهارها، وفق رأيه، أرجع المرزوقي ذلك إلى "الخطر المتعاظم من إيران التي قد لا تجد حلا لتفاقم حصارها غير حرب إقليمية تكون الإمارات ضحيتها الأولى".

كما أرجع المرزوقي طلب هذا البلد الخليجي الحماية الإسرائيلية إلى ما اعتبره "شعور حاكم أبوظبي (محمد بن زايد) بتعثّر وكالته لتدمير الربيع العربي وهو في وضع استنزاف مالي لدعمه الانقلاب المصري واستنزاف عسكري ومالي لدعمه الانقلابيين والمتمردين في ليبيا واليمن".

واستطرد: "الإمارات إذن من الآن فصاعدا محمية إسرائيلية أمريكية تلحق بسوريا المحمية الإيرانية الروسية، والسعودية المحمية الأمريكية وغدا لبنان... والحبل على الجرار في إطار انهيار النظام العربي وعودة زمن ملوك الطوائف في الأندلس الذين كانوا يضعون ممالكهم المتهالكة تحت حماية ملوك الأسبان لمجرد سكنى قصورهم أطول فترة من الزمان".

وتوصلت الإمارات وإسرائيل في 13 أغسطس الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.

وترفض أبوظبي انتقادات واسعة موجهة إليها، وتقول إن التطبيع مع إسرائيل هو قرار سيادي إماراتي.

وحذر المرزوقي في تدوينته، من "خطورة المراهنة على الحماة الأجانب وتجاهل أهدافهم الحقيقية".

وقال: "لا ضرورة للعودة للتاريخ القديم (للتأكد من خطورة هذه المرة)، فقط للثمانينات (من القرن الماضي) وللاستراتيجية التي عبّر عنها بكل وضوح (وزير الخارجية الأمريكي الأسبق) هنري كيسنجر وأتت اكلها: اضرب إيران بالعراق والعراق بإيران وكل الربح لنا".

وأضاف: "نحن اليوم في نفس السياق: ضرب العرب بإيران وضرب إيران بالعرب وكل الربح لإسرائيل".

وتساءل المرزوقي: "من سيوقف هذا السيناريو الشيطاني على الأقل لحماية دولة وشعب الإمارات من نزيف المال والشرف وربما من حرب مدمرة لا ناقة لهم فيها ولا جمل؟".

والإثنين، هبطت أول طائرة إسرائيلية علنيًا بمطار أبوظبي، ضمن عملية تطبيع هي الأول لدولة خليجية.

وقُوبل اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي بتنديد فلسطيني واسع؛ حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال للأراضي المحتلة عام 1967؛ كما تطالب بأن تعتمد أي عملية تطبيع على مبدأ "الأرض مقابل السلام"، المنصوص عليها في المبادرة العربية لعام 2002، وليس على قاعدة "السلام مقابل السلام"، التي تنادي بها إسرائيل حاليا.