أحدث الأخبار
  • 08:14 . قانون اتحادي بإنشاء هيئة إعلامية جديدة تحل محل ثلاث مؤسسات بينها "مجلس الإمارات للإعلام"... المزيد
  • 12:50 . "قيصر" عن إلغاء العقوبات الأمريكية: سيُحدث تحوّلا ملموسا بوضع سوريا... المزيد
  • 12:49 . الجيش الأمريكي: مقتل أربعة أشخاص في ضربة عسكرية لقارب تهريب... المزيد
  • 12:47 . أمطار ورياح قوية حتى الغد… "الأرصاد" يحذّر من الغبار وتدني الرؤية ويدعو للحذر على الطرق... المزيد
  • 11:53 . "الموارد البشرية" تدعو إلى توخي الحيطة في مواقع العمل بسبب الأحوال الجوية... المزيد
  • 11:52 . 31 ديسمبر تاريخ رسمي لاحتساب القبول بـرياض الأطفال والصف الأول... المزيد
  • 11:50 . حزب الإصلاح اليمني: الإمارات لديها تحسّس من “الإسلام السياسي” ولا علاقة لنا بالإخوان... المزيد
  • 11:46 . عبدالله بن زايد وروبيو يبحثان استقرار اليمن.. ما دلالات الاتصال في هذا التوقيت؟... المزيد
  • 11:38 . موقع عبري: أبوظبي تقف وراء أكبر صفقة في تاريخ “إلبيت” الإسرائيلية بقيمة 2.3 مليار دولار... المزيد
  • 06:03 . بين التنظيم القانوني والاعتراض المجتمعي.. جدل في الإمارات حول القمار... المزيد
  • 01:22 . "رويترز": لقاء مرتقب بين قائد الجيش الباكستاني وترامب بشأن غزة... المزيد
  • 01:06 . فوز البروفيسور ماجد شرقي بجائزة "نوابغ العرب" عن فئة العلوم الطبيعية... المزيد
  • 12:53 . اعتماد تعديل سن القبول برياض الأطفال والصف الأول بدءًا من العام الدراسي المقبل... المزيد
  • 12:05 . ترامب يوسّع حظر السفر إلى أمريكا ليشمل ست دول إضافية بينها فلسطين وسوريا... المزيد
  • 11:59 . السعودية تدشّن تعويم أول سفن مشروع "طويق" القتالية في الولايات المتحدة... المزيد
  • 11:53 . محكمة كويتية تحيل ملف وزير الدفاع الأسبق للخبراء... المزيد

"سلامة الطفل" تحدد 7 أسباب للتنمّر

هنادي صالح اليافعي - أرشيفية
أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 18-01-2020

أكدت مدير إدارة سلامة الطفل، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، هنادي صالح اليافعي، أنه على الرغم من قِدم التنمّر، إلّا أنه في السنوات القليلة الماضية، كثر الحديث عنه وعن آثاره السلبية والمدمّرة على المجتمع، والطفل تحديداً، حيث أتاحت الثورات المتسارعة في التقنية والاتصالات للتنمّر إعادة إنتاج نفسه في أشكال جديدة، أبرزها التنمّر الإلكتروني.

وبيّنت أن من أسباب التنمر اضطراب الشخصية، ونقص تقدير الذات، وسلوكيات عدوانية، والاكتئاب، أو أمراض نفسية، مثل الوحدة، وقد تكون خلفه مشكلات منزلية، أو الغيرة، والرغبة في التأثير.

وأشارت إلى أن الأسرة تعتبر من أهم المؤثرين في سلوك الطفل، تليها المدرسة، لذلك يجب أن تكون لغة الحوار هي الأساس في تقوية مناعة الطفل النفسية، وعدم اللجوء إلى العنف بأي وسيلة، وإعطاء مساحة كافية للتعبير، ووضع برامج متنوعة هادفة، تجعل الطفل يتخلص من المشاعر العدائية والسلبية.

 وتابعت: «تكمن خطورة التعرّض للتنمر في الطفولة في أنّه لا يقف عند هذه المرحلة، بل يترك أثراً وعلامةً تظل ترافق الشخص المُتنمَّر عليه، وتنعكس في صفاته وسلوكياته عند كِبَرِه، لتؤثّر سلباً عليه وعلى الآخرين».

وبيّنت أن «سلامة الطفل» أدركت أنه لا يمكن ترك الأطفال والطلبة فريسةً للتنمّر، ويتوجّب القيام بحلول وقائية، واتخاذ إجراءات استباقية، لذلك نفذت مجموعة من المبادرات، خلال العام الماضي، لمكافحة هذا الظاهرة، وإيجاد مناخ محفز للطلاب وتفكيرهم، ويبني قدراتهم ومهاراتهم المختلفة، ويساعدهم في كشف التحديات التي تواجههم.

وأشارت إلى أن من أبرز هذه المبادرات مجموعة ورش تثقيفية حول التنمر، ضمن فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر، وإطلاق مبادرة «سفراء الأمن الإلكتروني»، وتقديم ورش حول التنمّر والأمن الإلكتروني في مهرجان ضواحي، وتنظيم ورشة تفاعلية للأطفال عن مفهوم التنمر باستخدام الألعاب التفاعلية، والتركيز على القيم الإيجابية وترسيخها لديهم، وغيرها من الورش التي قدمتها في فعالية «مخرج 88 للمأكولات والتسوق»، التي كانت موجّهة إلى جميع أفراد العائلة.

وأفادت مدير إدارة سلامة الطفل بأن العام الجاري سيحمل مزيداً من المبادرات والبرامج التوعوية وورش العمل التثقيفية، الموجهة إلى الأطفال وأسرهم، لتشكل مجتمعة حائط صد ضد أي عوامل ومؤثرات تسهم في تغذية التنمر، أو أي أفكار دخيلة على مجتمعنا تتسامح مع ثقافة التنمر والمتنمرين.