أعلنت الإمارات والكويت والسعودية والبحرين، اليوم الأحد، اعتراض مجموعة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة القادمة من إيران، في حين أعربت سلطنة عُمان عن استنكارها وإدانتها للحرب الجارية وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية العمانية أن الهجمات الغادرة والجبانة، التي استهدفت سلطنة عُمان مؤخرا، لم يعلن أي طرف مسؤوليته عنها، وما زالت الجهات المختصة تتقصى مصدرها الحقيقي ودوافعها.

وشددت في بيان أنها ستظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل والداعي إلى إحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة، ووقف الحرب الدائرة والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا ودواعي الصراع الراهن في المنطقة حفاظا على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها.

وفي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الأحد، أن دفاعاتها الجوية تتصدى لصواريخ باليستية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن "الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية مع الصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة"، دون مزيد من التفاصيل.

من جانبه، قال اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، إن "الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت 10 مسيّرات اليوم الأحد".

بدوره، قال الجيش الكويتي، في بيان، إن "الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية".

وأضاف أن أصوات الانفجارات في سماء البلاد ناتجة عن اعتراض منظومة الدفاع الجوي لـ"الهجمات المعادية".

وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الكويتي، في بيانين منفصلين، التصدي لموجتين ثانية وثالثة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة.

وفي البحرين، قالت وزارة الداخلية البحرينية، في تغريدة عبر منصة "إكس"، إنه "تم إطلاق صفارات الإنذار" في أنحاء البلاد.

ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى التوجه لأقرب مكان آمن.

ولم تذكر الداخلية تفاصيل أخرى بشأن سبب إطلاق صفارات الإنذار، التي عادة ما تترافق مع رصد هجمات على البلاد.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن "إسرائيل" والولايات المتحدة حربا على إيران أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه "إسرائيل".

كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.