أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا

رويترز – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 02-01-2026

بحسب تقرير لوكالة "رويترز"، فمنذ أكثر من عقد، أعادت دولة الإمارات رسم ملامح حضورها الخارجي، منتقلة من دبلوماسية هادئة إلى سياسة نفوذ نشطة تمتد عبر بؤر الصراع في الشرق الأوسط وأفريقيا. هذا النهج، القائم على التحالفات والتدخلات والدعم المالي، عاد إلى واجهة الاهتمام هذا الأسبوع على خلفية تصعيد عسكري نادر مع السعودية في اليمن، مسلطًا الضوء مجددًا على شبكة علاقات معقدة نسجتها أبوظبي دفاعًا عن رؤيتها للأمن الإقليمي ومواجهة الإسلام السياسي.

وحسب تقرير الوكالة؛  فقد انتهجت أبوظبي سياسة خارجية هجومية، ورسمت لنفسها مجال نفوذ خاصًا يمتد عبر الشرق الأوسط وأفريقيا، في استراتيجية تعتمد على التحالفات مع دول أو وكلاء محليين، والتدخل العسكري، والدعم المالي، لمواجهة ما تعتبره تهديدًا مزعزعًا للاستقرار يتمثل في الإسلام السياسي، ولا سيما الجماعات المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.

ويؤكد مسؤولون إماراتيون كبار أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى تعزيز “الدول الوطنية” في مواجهة التطرف، غير أن خبراء في الأمم المتحدة ومسؤولين غربيين يرون أنها أسهمت، في بعض الحالات، في تأجيج الصراعات وتعزيز قادة ذوي نزعات سلطوية. وتنفـي الإمارات هذه الاتهامات، معتبرة أن تحركاتها تسهم في الاستقرار الإقليمي.

وفيما يلي عرض لأبرز أوجه الدور الإماراتي في عدد من الدول المحورية:

اليمن

أعلنت الإمارات سحب قواتها من اليمن عام 2019، لكنها أبقت على نفوذ ملموس عبر دعم المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو فصيل انفصالي قامت بتدريبه وتجهيزه.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية (وام)، نقلًا عن بيان لوزارة الخارجية، إن القرار جاء بعد تقييم شامل في ضوء التطورات الأخيرة. وجاء ذلك عقب غارة جوية نفذها تحالف تقوده السعودية على ميناء المكلا، قالت الرياض إنها استهدفت شحنة أسلحة مرتبطة بالإمارات.

وتنظر أبوظبي إلى المجلس الانتقالي الجنوبي بوصفه سدًّا في مواجهة حزب الإصلاح، الفصيل البارز في الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، والذي تعتبره الإمارات امتدادًا للإخوان المسلمين، إضافة إلى دوره في تأمين الوصول البحري.

"إسرائيل"

كسرت  أبوظبي الإجماع العربي عام 2020 بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل بموجب اتفاقيات أبراهام التي رعتها الولايات المتحدة، في خطوة امتنعت السعودية عن اتخاذها دون مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية.

وأرست الاتفاقيات اصطفافًا استراتيجيًا ضد خصوم مشتركين، ولا سيما إيران والجماعات الإسلامية المسلحة مثل حماس. ورغم أن حرب إسرائيل–حماس خفّضت مستوى الانخراط العلني، مع انتقادات إماراتية متكررة للسلوك العسكري الإسرائيلي، حافظت أبوظبي على علاقاتها الدبلوماسية باعتبارها أداة تأثير إقليمي وقناة مهمة إلى واشنطن.

السعودية

أصدرت الرياض بيانًا شديد اللهجة ضد الإمارات عقب خلاف بين الجارتين، اللتين تعاونتا سابقًا ضمن التحالف ضد الحوثيين في اليمن قبل أن تتباعد مصالحهما تدريجيًا.

وأكدت السعودية أن أمنها الوطني “خط أحمر”، بعد ساعات من غارة جوية نفذها التحالف على ميناء المكلا، ومنحت القوات الإماراتية مهلة 24 ساعة للمغادرة، في أقسى لهجة سعودية حتى الآن تجاه أبوظبي.

وفي واشنطن، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير ماركو روبيو أجرى محادثات مع وزيري خارجية البلدين لاحتواء التوترات ومناقشة قضايا أمن الشرق الأوسط.

مصر

تُعد الإمارات الداعم المالي الأبرز لمصر منذ إطاحة الرئيس عبد الفتاح السيسي بحكومة الإخوان المسلمين عام 2013، إذ ترى أبوظبي في مصر العلمانية حاجزًا أمام عودة الإسلام السياسي.

وفي عام 2024، وقّع صندوق الثروة السيادي الإماراتي (ADQ) صفقة بقيمة 35 مليار دولار لتطوير شريط استراتيجي على الساحل المصري للبحر المتوسط، ما وفر دفعة حيوية من النقد الأجنبي لاقتصاد يعاني شح السيولة.

ويشكّل العداء المشترك للإخوان المسلمين ركيزة التحالف بين البلدين، الذي شمل تنسيقًا في مقاطعة قطر عام 2017 ومعارضة النفوذ التركي في ليبيا.

السودان

وصف مراقبو العقوبات في الأمم المتحدة اتهاماتٍ بأنها “ذات مصداقية” بتقديم الإمارات دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) في حربها ضد الجيش السوداني.

ويرى محللون أن أبوظبي لا تثق بقائد الجيش عبد الفتاح البرهان بسبب وجود إسلاميين من نظام عمر البشير في صفوفه، وتعتبر حميدتي، الشريك السابق في اليمن، قوة موازنة.

وقد وُجّهت لقوات الدعم السريع اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور، وهو ما تنفي الإمارات صلتها به، مؤكدة أن دورها يقتصر على العمل الإنساني.

تشاد

عزّزت الإمارات علاقاتها الأمنية والاقتصادية مع الرئيس التشادي الانتقالي محمد إدريس ديبي، ووقّعت اتفاق تعاون عسكري عام 2023، وقدّمت مركبات مدرعة للبلاد التي تراها أبوظبي خط دفاع أمام الجماعات الإسلامية المسلحة في الساحل.

وتوجهت الأنظار إلى مطار أم جرس قرب الحدود السودانية، حيث أفادت تقارير بزيادة حركة الشحن. وتقول الإمارات إنها تدير مستشفى ميدانيًا وتقدم مساعدات للاجئين، بينما ينفي المسؤولون استخدامها كمركز لوجستي لأي دعم عسكري.

ليبيا

كانت الإمارات الداعم الخارجي الأبرز لخليفة حفتر في شرق ليبيا، وقدمت دعمًا جويًا ومعدات خلال هجومه على طرابلس عام 2019، بحسب خبراء أمميين.

واستهدف التدخل إسقاط حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا آنذاك، والمدعومة من تركيا، والتي ضمّت فصائل مرتبطة بالإخوان المسلمين. ورغم الجمود الهش الذي تشهده البلاد، ما تزال أبوظبي لاعبًا محوريًا، تحافظ على علاقات وثيقة مع معسكر الشرق وتشارك في مساعٍ دبلوماسية لإعادة تشكيل السلطة.

أرض الصومال (صوماليلاند)

طوّرت الإمارات علاقات اقتصادية وأمنية عميقة مع أرض الصومال المعلنة من جانب واحد، في ظل توترها مع الحكومة الفيدرالية في مقديشو التي تُعد قريبة من قطر وتركيا.

ويشكّل استثمار “موانئ دبي العالمية” بقيمة 442 مليون دولار في ميناء بربرة حجر الزاوية في هذه الاستراتيجية، بوصفه بديلًا استراتيجيًا لجيبوتي على خليج عدن.

وفي تطور لافت، أصبحت "إسرائيل" أخيرًا أول دولة تعترف رسميًا باستقلال أرض الصومال، في اختراق دبلوماسي أفادت تقارير بأن أبوظبي لعبت دورًا في تيسيره.